Skip to content

شهادة شريف عادل

شهادتنا “ثوار الجامعة الألمانية” علي أحداث ماسبيرو

مش عارف محتاج أحلف لكم عشان تصدقوني ولا لأ ,, عموما أنا مش مهتم ,, تصدقوا أو متصدقوش مش فارقة كتير,, مينا ماتخلاص ,,يعني لو صدقتوا هيصحي ,, كنت في بيت واحد صاحبي بتغدي في التجمع الثالث و علي الساعة ستة ونص كدا سمعنا بالموضوع من تويتر ,, نزلنا مدينة نصر نعدي علي واحد صاحبنا و بعد كدا طلعنا علي التحرير ,, نسيت أقولكم احنا مين أنا شريف عادل طالب في خامسة صيدلة الجامعة الألمانية و كان معايا محمد الخطيب طالب في خامسة هندسة الجامعة الألمانية و حازم شريف طالب في تاتة ادارة اعمال الجامعة الألمانية و أحمد عزت القمحاوي طالب فبي خامسة هندسة الجامعة الألمانية و احنا الاربعة أعضاء في حركة ثوار الجامعة الالمانية .. و احنا قي الطريق كلمت باتريك جورج صاحبي لأني كنت عارف انه كان قريب من المنطقة و هو راجع من المهندسين عشان يجيبلنا تذاكر ماتش الزمالك ,, باتريك رد عليا و قالي ان معاه واحد صاحبي تاني اسمه اندرو نهاد , باتريك كان خايف جدا و قالي انه واقف جنب محطة رمسيس عند محل “علي بركة الله “و ان السلفيين بيأخدوا أي واحد مسيحي يدخلوه القسم “فهمت بعد كدا ان دي كانت مبالغة من خوفه الشديد” … المهم وصلنا عند المستشفي القبطي و الضحايا كانوا وصلوا قبلنا و كان فيه حالة غضب كبيرة من الناس اللي وقفين حوالين المستشفي ,, حاولنا نتبرع بالدم بس في واحد واقف برا قالنا مفيش قرب دم ,, روحوا جيبوا دم من أي مستشفي تانية ,, بعدها رحت لباتريك لقيته قاعد في قهوة جنب رمسيس و كان في فعلا قلق في القسم و كان في عربيتين أمن مركزي ,, لم يكن باتريك يبالغ كثيرا “الفتنة لابد مرت من هنا ” اللي قدام “علي بركة الله” اظن ان أسمه “قسم الوايلي ” مش فاكر أسمه الحقيقة
مشينا من القهوة و اتفقت مع حازم شريف اننا نطلع انا و هو علي التحرير لأن في ناس بينضربوا في طلعت حرب و هم “محمد الخطيب و باتريك و أندرو و أحمد القمحاوي ” يطلعوا علي المستشفي القبطي لكن هم أصروا انهم لازم يجيوا معانا ,و باتريك قعد يقولي انه مش خايف عشان اللي بيموت علي اسم المسيح بيدخل الجنة و احنا في الطريق للتحرير عدينا علي مستشفي السلام لكن أمن المستشفي رفض انه يدخلنا و رفض اننا حتي نتبرع بالدم و الأمن طلع علينا بالعصيان لكن محصلش أي قلق ،، قابلنا برا المستشفي اتنين شباب قالولنا ان في اشتباكات عند المستشفي القبطي ،، لكننا أصرينا برضه اننا نروح التحرير لأني سمعت ان في ضرب في طلعت حرب

, مشينا من رمسيس للتحرير علي رجلينا لأننا كنا راكنين عند المستشفي القبطي ,, كان الدنيا هادية فوق المعتاد كمان ,, لكن لما وصلنا عند عبد المنعم رياض لقينا ناس كتير بتجري و رايحة علي التحرير ,,, سألت ناس منهم “انتم رايحين فين يا جماعة ” رد عليا واحد و قالي “المسيحين احتلوا التحرير و احنا رايحين نطلعهم ” سأله باتريك ببرأة “مين قالك كدا ,ورد الراجل عليه ببرأة مماثلة “الشيخ بتاع الجامع قال في الميكرفون ,, الناس مكنوش شكلهم اسلاميين خالص ،، فعلا كان في كام واحد ملتحي بس الباقيين مصريين عاديين جدا ،،

دخلنا التحرير و الوضع غامض جدا ,, ,,لحد دلوقتي بالنسبة لينا ,, لقينا واحد في التحرير رافع مصحف و الشرطة العسكرية منتشرة بشكل كثيف و لكنها غير مهتمة تماما بما يحدث ,, ثم سمعنا أصوات اطلاق نار قادمة من شارع محمد محمود أو شامبليون لا أستطبع التأكيد حقا ,, لكننا سمعنا شعارات اسلامية عجيبة “المسلمين أهم ,,,, النصاري فين ” باتريك كان مهرجا كعادته في وقت الأزمات ,, رجوته بشده ان يخلع قلادة الصليب ,, لكنه رفض قائلا لي ان القديس بطرس أنكر المسيح ثلاث مرات و كانت هذه خطيئته الوحيدة , ناديته بأسمه بصوت عال فوجدت بعض الأشخاص ينظرون له نظرات غريبة , اتفقنا ان نعود الي المستشفي القبطي لعلنا بحكم دراستنا “الصيدلة” قد نساهم في اسعاف بعض الجرحي ,,

شاهدنا بأعيننا حادثة انشقاق في صفوف الشرطة العسكرية ،و ظننا انها خناقة في البداية لكننا علمنا أن جندي مسيحي أراد الذهاب لحماية المسيحيين عند ماسبيرو

ركبت تاكسي انا و باتريك و قمحاوي ,, وصلنا الي المستشفي القبطي ,, لم أعاني مشكلة في دخول المستشفي حيث كان معي البالطو الأبيض في حقيبتي لأني كنت قد عدت لتوي من الجامعة .

في التاكسي الأخر يروي محمد الخطيب ” راحنا في التاكسي الثاني أنا و حازم و أندرو و قالو للتكسي يودينا علي الضاهر و في نص الطريق كان الطريق واقف نزلوا كملوا مشي قبل مستشقي القبطي شافوا ناس مشيين بسلاسل و بيحرقوا في عربية ناس داخلة تموت سألو واحد على جنب مين دول قام قال إن دول المفروض مسلمين بيدفعوا عن الجيش ,مشيو من شارع جانبي لحد ما وصلنا”

المستشفي
مأسأة أغريقية بكل معني الكلمة ,, المأسأة لا تكمن في كمية الضحايا فقط,, المأساة تكمن في منظر الضحايا أو بالأصح في منظر ذويهم ,, الضحايا في كل مكان ,, الجروح من الضرب بالأسلحة البيضاء الي الدهس و الرصاص ,, الدموع في كل مكان ,, و صوت كاميليا جبران يدوي في أذني “أصبحت لي أحزان بط مدجن” حاولت المساعدة في المستشفي بقدر خبرتي الطبية الضئيلة ,, و اكلمت بعض الأصدقاء لأحضار خيوط جراحية للنقص الشديد بها ,رجوت البعض الأخر احضار أكياس دم , تم السيطرة علي” الوضع الطبي “سريعا أقصد بذلك حضور عدد كاف من الأطباء لم أجد مع خبرتهم مبرر لوجودي في المستشفي الا لذة تعذيب الذات تركت المستشفي فوجدت الوضع في الخارج قد تم السيطرة عليه و الشرطةالعسكرية تحاصر المكان ,, لكن الجميع كان يهتف ضد العسكر بحرقة شديدة ,, هتاف سلمي كالعادة ,, كانت الساعة تقترب من الثانية صباحا فرجعنا أدراجنا

لم أر أي سلاح مع أي من المتظاهرين ,, لم أجد أصابة واحدة من العسكر ,, لم أر بعيني

اذا كنتم تريدون الحياة هكذا ,, انعموا بحياتكم مع عسكر يضمكم

اترحم علي روح الشهداء الأبرار ,, لعلهم يعيشون في أخرة أقل قسوة

في النهاية عايز أقول حاجة ” أنا مقتنع حقا بما يقوله كل السلفيون عن”حسن التعامل مع أهل الكتاب”،يظهر هذا جليا في كل الازمات طبعا،،،،،،،،،،لماذ لا تغسلوا اسنانكم قبل ان تضحكوا”


صورة صفحة الطباعة لرسالة "ثوار الجامعة الألمانية"

صورة صفحة الطباعة لرسالة "ثوار الجامعة الألمانية"

شهادات مرتبطة: حازم شريف, أحمد قمحاوي و باتريك جورج.

أرسلت يوم 14 أكتوبر الساعة 14:44 عبر البريد الإلكتروني كحزمة شهادات بإسم “شهادتنا “ثوار الجامعة الألمانية” علي أحداث ماسبيرو”, مرفق صورة لصفحة طباعة الرسالة.

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: