Skip to content

شهادة ساندرا

Sandra’s Testimony in English

أنا أسكن في منطقة ماسبيرو (كورنيش النيل) على مسافة 4 مباني من مبنى النليفزيون المطل على النيل.

عندما وصلت إلى منزلي في حوالي الساعة الخامسة مساءا كان هناك عدد من المتظاهرين متجمعين ولكن في هذه المرحلة لم يكن يحدث أي شيء

"كل ما حدث بعد ذلك تم بسرعة – وكان أسفل مكان تواجدنا مباشرة"

"كل ما حدث بعد ذلك تم بسرعة – وكان أسفل مكان تواجدنا مباشرة"

قبلها بثلاثة ايام كانت هناك تظاهرات مماثلة تطورت بشكل مؤسف، ولهذا كان يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه هذه التظاهرة.

في حوالي الساعة السادسة مساءا وصل عدد آخر من المتظاهرين – وفي هذه المرحلة أستطيع ان اقول أنه كان هناك المئات منهم ولكن من الصعب تحديد العدد الصحيح لهم.

بعد ذلك وصل الجيش، نحن نسكن في الطابق السابع ولم نكن نشاهد ما يحدث طوال الوقت، ولكن ما شاهدناه لم يكن يبرر للجيش ما قام به من أفعال بعد ذلك.

كل ما حدث بعد ذلك تم بسرعة – وكان اسفل مكان تواجدنا مباشرة.

الجيش تدخل بالمدرعات وكان يدهس بها الناس بالمعنى الحرفي للكلمة. وكان باستطاعتك أن ترى الجثث في كل مكان. وكان الناس يركضون وهم يصرخون.

تم إطلاق الأعيرة النارية وكانت الجثث يتم رفعها – ولكن لا نعرف إلى أين تم نقلها.

لم أشهد أبدا مقتل أي أشخاص قبل ذلك، ووقفت أنا وأمي لبعض الوقت عاجزتين عن الكلام بسبب الصدمة.

كان شيئا فظيعا.

قام بعض المتظاهرين بمقاومة الجيش – ورغم ذلك فهو لم يمثل شيئا يذكر مقارنة بما فعله الجيش بهم. هؤلاء المتظاهرين كانوا يهاجمون الجنود ويستخدمون أسلحتهم لإطلاق النار على آخرين منهم

"هذا الصباح كان هناك العديد من الأشخاص والسيارات المحترقة في الشوارع". تصوير: سادنرا من منزلها

"هذا الصباح كان هناك العديد من الأشخاص والسيارات المحترقة في الشوارع". تصوير: سادنرا من منزلها

بعد ذلك قام المتظاهرون بإشعال النيران لتكون حاجزا بينهم وبين رجال الجيش.

كان الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض في العقار الذي أسكن به. لا يوجد لدينا أجهزة إنذار ولذلك كنا نحاول التحقق من احتمال انتشار الحريق إلى جزء من العقار.

في مرحلة من المراحل انتقلت النيران إلى الشرفة المجاورة لنا، فقمت أنا وأمي بتجهيز حقائبنا استعدادا للرحيل إذا اقتضى الأمر، ومع ذلك، كنا ندرك أننا اذا تركنا منزلنا فقد نجد نفسينا عالقتين وسط تبادل إطلاق النار في الشارع.

بعد فترة خفت الضجة وتفرق المتظاهرين.

بدأت الأوضاع في الهدوء وقام الجيش بتنظيف المنطقة. كانت إحدى مدرعاتهم تشتعل فيها النيران مما اضطرهم لإطفاء هذه النيران لتأمين خزان الوقود الموجود بداخلها.

بعد ذلك، حضر الاسلاميون. وكانوا يهتفون بأنهم يريدون دولة إسلامية.

هذا الصباح (التالي ليوم 9/10) كان هناك العديد من الأشخاص والسيارات المحترقة في الشوارع.

وانا خائفة من حتمية حدوث مصادمات أكثر بين المجتمعين الإسلامي والمسيحي.

نشرت يوم 10 أكتوبر في الساعة 11:20 صباحا على موقع بي بي سي الإخباري تحت عنوان “مصادمات مصر: رواية شاهد عيان. (بالإنجليزية)

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: