Skip to content

شهادة حسام فوزي

Hossam Fawzy’s testimony in English

مبدئيا لم اكن هناك منذ اللحظه الاولي ولكني حضرت مع اطلاق النار. كان المشهد عباره عن مسيحيين غاضبيين يشاركهم بعض المسلمين الغاضبين ايضا وانا منهم. كعاده المسيحيين يغضبون علي استحياء ومن وقت الي اخر يتدخل احد بلطجيه النظام لتلطيش احدهم علي وجهه بمبداء اضرب المربوط يخاف السايب خلصت الراجل من ايده بالعافيه بعد مادالوا حوالي ٥ او ٦ اقلام

رأيت المدرعات بنفسي وهي تطارد الناس و وتعبر الجزيره الوسطي لكي تنال منهم

رآيت زجاجات تلقي من ماسبيرو حتي كادت احداها ان تصيبني

رآيت البلطجيه المدنيين يحملون عصي حديديه وقاموا بالأعتداء بها علي المتظاهرين حتي النساء لم تسلم من ايديهم

رآيت كيف اثر خطاب التلفزيون المصري علي سكان المنطقه حتي نزلوا من بيوتهم لطرد المسيحيين ولاد الوسخه واحيانا كانت الألفاظ اقسي من هذا بكل انواع السلاح الذي كانوا يستخدموه في اللجان الشعبيه .لجان شعبيه ضد اخواتنا وشركائنا في الوطن

رآيت عساكر الجيش يطلبون من سائقي التاكسي دهس المتظاهرين علي كوبري اكتوبر

رايت احد الماره يسب الدين للبابا شنوده وعندما تدخلت هجم اثنان من البلطجيه احدهم بحجر والاخر بشومه لولا ان احدهم قال لهم اني مسلم لم اكن لاكتب ما اكتبه الان

رايت مسلمين غايه في التعصب ضد قانون دور العباده قلبا وقالبا وعندما دخلت في نقاش اخر تعرضت لما تعرضت له من قبل وانقذني منهم احد الاخوه المسيحيين الذي همس لي في اذني بانه مسيحي وقال لي دعنا نهرب من هنا قبل ان يقتلونا

ذهبت الي التحرير فاذا بقوات الجيش تعيد للاذهان ذكري ٢٨ يناير نفس التخلف والقسوه وعدم احترام ادميه البشر ولن اشرح واطيل فلكنا يعرف ما يمكن ان يحدث .كفي دفنا للرؤوس في الرمال المسيحيين يتعرضون لاقصي انواع الاضطهاد وما شاهدته في الشارع جعلني اشعر اني لا استطيع ان اعيش مع اناس يروني ادني منهم في الحقوق وليس الواجبات واصبحت اعزرهم لطلبهم الحمايه الدوليه .يجب ان يعلم كل فرد علي ارض هذا البلد اننا جميعا شركاء في هذا الوطن ولنا نفس الحقوق والواجبات يشترك فيها المسلم والمسيحي واليهودي وحتي الملحد والكافر .ما حدث اليوم شيء مقزز لانه اظهر الوجه القبيح للدوله والشعب

الدوله لعبت علي وتر الفتنه الطائفيه والشعب استجاب فاظهر سموم الجهل التي تملأ كتب المسلميين منذ القرن الثاني الهجري .اذا كنا نرغب في وطن نحيا فيه في سلام فاما ان نفصل السياسه عن الدين او ان نفتح كتبنا القديمه ونخرج منها بذور التعصب والفتنه.اعيدوا للاسلام ما افقدتموه اياه فالاسلام بريء مما زرعتم في صدور العامه.والله اعلم وادري


نشرت يوم 10 أكتوبر الساعة 04:07 فجراً على صفحة الشاهد على فيسبوك بعنوان “ماسبيرو كما رآيته”.

اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: